الشيخ علي النمازي الشاهرودي
112
مستدرك سفينة البحار
ساعاتنا وأعمالنا التي اكتسبناها فيها ، ولم يذكر في تفسير البرهان ونور الثقلين غير هذا . الكافي : عن عبد الأعلى قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) قول الله عز وجل : * ( إنما نعد لهم عدا ) * قال : فما هو عندك ؟ قلت : عدد الأيام . قال : إن الآباء والأمهات يحصون ذلك ، لا ، ولكنه عدد الأنفاس ( 1 ) . الكافي : علي ، عن أبيه ، عن بكر بن محمد الأزدي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : * ( إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم - إلى قوله : - تعملون ) * قال : تعد السنين ثم تعد الشهور ، ثم تعد الأيام ، ثم تعد الساعات ، ثم تعد النفس ، * ( فإذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) * . قرب الإسناد : ابن سعد ، عن الأزدي مثله ( 2 ) . بيان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) العدد الذي يجتمع فيه الكسور التسعة بقوله : اضرب إسبوعك في شهرك ، ثم ما حصل لك في أيام سنتك ، تظفر بمطلوبك - الخ ( 3 ) . 210 = 30 × 7 75600 = 360 × 210 أقول : وفي نفسي أنه في رواية أخرى : اضرب إسبوعك في أيام سنتك فيحصل ( 2520 ) وهو أقل عدد يجتمع فيه الكسور التسعة . غيبة النعماني : عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ليعد أحدكم لخروج القائم ( عليه السلام ) ولو سهما ، فإن الله تعالى إذا علم ذلك من نيته رجوت لأن ينسئ في عمره حتى يدركه ، ويكون من أعوانه وأنصاره ( 4 ) . تفسير قوله تعالى : * ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) * بالرمي ، كما في
--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 131 ، وجديد ج 6 / 145 . ( 2 ) جديد ج 6 / 145 ، وط كمباني ج 3 / 131 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 469 ، وجديد ج 40 / 187 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 194 ، وجديد ج 52 / 366 .